ابراهيم المؤيد بالله
387
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
ثم الأول وشرع في الثاني بلغ فيه مفسدات النكاح ، وحال الحمام دون التمام . وقال غيره : ابتدأ بالجزء الأخير حتى أكمله ثم بقي مدة ، وجرى بينه وبين أولاد الإمام المنصور باللّه بعد قتل الإمام أحمد بن الحسين وحشة آلت إلى أنهم قبضوه واعتقلوه وحبسوه . قال السيد صلاح : وقف هو والحسن بن شمس الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى في الحبس سنة فيما روي لي أنهم مكنوهما من خزانة الإمام المنصور باللّه ، وكان سجنهما « 1 » في ظفار فشرع في تتميم هذا الكتاب من أوله وهو في الحبس ، وكانت كتب الإمام المنصور باللّه عنده فاستعان بها « 2 » ، وبلغ في التأليف إلى بعض كتاب النكاح ، ثم عاقه عن التمام عائق الحمام ، فتممه ابن ابن أخيه الأمير صلاح الدين صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين بن أحمد بن بدر الدين محمد بن أحمد بن يحيى بن يحيى إلى آخر الجزء ، إلا كتاب الرضاع فتممه السيد صلاح بن الجلال . قال السيد محمد بن إبراهيم : ولا شك في كفايته - أي الشفاء - للمجتهد ، وهو في كتب الزيدية مثل كتاب البيهقي في كتب الشافعية ، وله في أصول الدين كتاب « 3 » ، وأما الرسائل والأجوبة فكثيرة محتوية على علم غزير « 4 » ، وله ( ثمرة الأفكار في أحكام
--> - مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير و ( 12 ) مجلدا بالمكتبة الغربية ونسخة في مكتبة السيد محمد عبد الملك المروني بصنعاء وبمكتبة السيد سراج الدين عدلان في هجرة فلله ومكتبة السيد عبد الرحمن شائم وانظر كتابنا مصادر التراث في المكتبات الخاصة ( تحت الطبع ) . ( 1 ) في ( ج ) : وكان شيخهما . ( 2 ) حاشية في ( ج ) : من الكتب التي استعان بها صاحب الشفاء عند تأليفه وذكر من تتمم الشفاء . ( 3 ) هو ينابيع النصيحة في أصول الدين كتاب شهير مطبوع ونسخة الخطية كثيرة انظر المصدر السابق . قال في حاشية النسخة ( ج ) : لعله ينابيع النصيحة التي أشار إليها الإمام القاسم في آخر متن الأساس وهو كتاب مشهور قد درس في المدرسة المتوكلية بصنعاء واشتهر . ( 4 ) انظر كتابنا ( أعلام المؤلفين الزيدية ) .